في فندق الأعمال، يتلاشى المنطق في ظلام الليل، متخلياتٍ عن مظاهر العمل الرسمية. إنها تجربةٌ مُترفة، حيثُ تُطلّين على غرف أربعين امرأة، تتأجج شهواتهنّ طوال الليل. من لحظة الوصول إلى لحظة المغادرة، لا تتوقف الرغبة! أربعون موظفة، أربعون نشوة جنسية مختلفة، جميعها مُكبوتة. في النهار، نساء عاملات؛ وفي الليل، عاهرات فاتنات. بعد توديعهنّ بعبارة "شكرًا لجهودكنّ"، تبدأ ألعابهنّ الفردية، المُقنّعة بساعات العمل الإضافية.